منتديات فتيات الفردوس

منتديات فتيات الفردوس

منتدى اسلامي للنساء فقط
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اول خطوة لي في المنتدى
الأربعاء نوفمبر 05, 2014 2:01 pm من طرف عبير الورد

» اطلبى تصميم
الخميس يوليو 10, 2014 12:02 am من طرف عبير الورد

» خلفيات رائعة لحاسوبك
الجمعة يونيو 13, 2014 9:45 am من طرف Bouroug Dabbas

» "قالت له الفتاة : يا محمد اريدك ان تكون يهودي !!!!
الثلاثاء فبراير 18, 2014 2:14 pm من طرف فتاة الفردوس

» حصـــــــــــــــرى إلى كل بنوتة تحلم بالنقاب
الثلاثاء فبراير 18, 2014 2:04 pm من طرف فتاة الفردوس

» سألوني:الا تغارين!
الثلاثاء فبراير 18, 2014 2:01 pm من طرف فتاة الفردوس

» انا قصة مات راويها
الثلاثاء فبراير 18, 2014 1:55 pm من طرف فتاة الفردوس

» المعنى الحقيقي للقب امهات المؤمنين ؟؟
الثلاثاء فبراير 11, 2014 6:13 am من طرف خديجة التائبة

» عااااااجل لكل عضواتنا
الثلاثاء يناير 28, 2014 5:48 am من طرف فتاة الفردوس

»  كل يوم حديث شريف
الجمعة يناير 24, 2014 10:09 am من طرف بنت الوادى

فيس بوك

شاطر | 
 

  كيف يكون الذكر شفاء للقلق والاكتئاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضوى وروان
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 429
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
الموقع : RAWAN_RADWA@YAHOO.COM

مُساهمةموضوع: كيف يكون الذكر شفاء للقلق والاكتئاب   الأربعاء مارس 06, 2013 9:22 pm




برنامج إسلامي:
بشأن موقف الإسلام من مرض الاكتئاب وغيره
من الأمراض النفسية، والعلاج الذي يقدمه المنهج الإسلامي لمثل هذه الأمراض،
يقول الدكتور يوسف القرضاوي: لا يوجد في الدنيا داء عضال لا دواء له، ولا
شفاء منه، فقد أخبرنا رسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم -، أن الله تعالى
ما أنزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من عمله، وجهله من جهله، فإذا أصاب
الدواء الداء برئ بإذن الله تعالى، وهذا ينطبق على الأدواء العضوية،
والأدواء النفسية سواء، بل هو يشمل الأدواء الفردية، والأدواء الاجتماعية،
فكلها قابلة للشفاء بإذن الله، إذا أصبنا دواءها.


]وعلاج الاكتئاب متوافر في الصيدلية القرآنية النبوية، وتتلخص هذه الوصفة الدوائية أو (الروشتة) الدينية، في الخطوات التالية:



لاعتصام بالله تعالى:
1- الاعتصام بالله تعالى واللجوء إليه، والتحصن بحصنه الحصين،
والأمل في فضله، والرجاء في رحمته، هذا هو الأصل، أن يضع الإنسان نفسه في
يد مولاه عز وجل، وأن يؤمن بأنه لن يضيعه، ولن يتخلى عنه، وأنه أبر به من
نفسه، وأرحم به من أمه وأبيه، ولا ييئس من روحه أبدًا، ولا يقنط من رحمته
أبدًا، {فإنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون}،
والله تعالى لا يستعصي عليه مرض، ولا مشكلة مادية ولا معنوية، فكم من مريض
شفاه، وكم من فقير أغناه، وكم من سائل أعطاه، وكم من مشرف على الهلاك
نجَّاه، وكم من ضال هداه، وكم من مشرَّد آواه، وكم من ضعيف قواه، وكم من
مبتلىً عافاه، فهو سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. ألم تر كيف
كشف غمة يعقوب عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وجمع بينه وبين أولاده،
حين قال: {إنما أشكو بثِّي وحزني إلى الله}، {فصبر جميل، عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا، إنه هو العليم الحكيم}، ألم تر كيف كشف الضر عن أيوب، بعد مرض طويل، {إذ
نادى ربَّه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به
من ضر ووهبنا له أهله ومثلهم معهم، رحمة من عندنا وذكرى للعابدين}.






الصلاة زاد روحي:
2- من أهم ما يلجأ إليه المسلم في شدته
وكربه واكتئابه – كما يؤكد الدكتور القرضاوي - الصلاة التي يقف فيها المسلم
بين يدي ربه خائفًا متضرعًا، فهي عدة للإنسان المؤمن في معركة الحياة،
تمده بروح القوة، وقوة الروح، وتمنحه طاقة نفسية، وزاداً روحيًا يعينه على
مواجهة الشدائد، قال تعالى في توجيه المؤمنين: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة، إن الله مع الصابرين}، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر، أي اشتد عليه، فزع إلى الصلاة.

ولا سيما إذا اجتهد المسلم أن يسبغ وضوءها، ويتم ركوعها وسجودها وخشوعها،
ويستحضر فيها جلال الله تعالى ومعيته له، وخصوصًا مع قوله تعالى: {إياك
نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم} فهو يستعين برب العالمين، الذي
يجيب دعاء المضطرين، ويكشف حزن المحزونين، وينبغي له أن ينتهز فرصة السجود
ليدعوه تعالى بما يحب، ففي الحديث: ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد،
فاجتهدوا في الدعاء)).



[justify]
مساعدة الضعفاء:
3- مما يساعد المسلم على الخروج من حالة
الكرب والاكتئاب، الاجتهاد في مساعدة الناس، وخصوصًا الضعفاء منهم، مثل
الفقراء واليتامى والأرامل والمعوقين وأصحاب الحاجات، والعمل بجد لإغاثة
الملهوفين، وتفريج كربة المكروبين، ومسح دمعة المحزونين، وإدخال البسمة على
شفاههم، والبهجة على قلوبهم، فهذا يفيد الإنسان المكروب والمكتئب عدة
فوائد منها:


- إنه يتعبَّد بهذا العمل لله، وهو من أحب
ما تقرب به عباد الله تعالى إلى ربهم، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله، وفي
الحديث: ((أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور
تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا،
ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في المسجد شهرًا.






أدعية نبوية لعلاج الكرب:

4- هناك مجموعة من الأذكار والأدعية
النبوية لعلاج الكرب والهم والحزن، أو ما يسمى في عصرنا بـ (الاكتئاب) أو
(القلق المرضي) وقد ذكرها الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه القيم (زاد
المعاد في هدي خير العباد) حين تحدث عن هديه صلى الله عليه وسلم في علاج
الأمراض الحسية المختلفة، وأطال فيها، ثم تحدث في فصل خاص عن علاجه للمكروب
والمهموم والمحزون، وهو علاج يقوم على الأذكار والدعوات التي تصل الإنسان
بربه عز وجل.


ومن هذه الأدعية:
((لا إله إلا الله العليم الحليم، لا إله
إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع، ورب الأرض
رب العرش الكريم)).

وفي "جامع الترمذي" عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر قال: ((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)).

وفي "سنن أبي داود" عن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
دعوات المكروب: ((اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي
شأني كله، لا إله إلا أنت)).

وفيها أيضًا عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ألا أعلمكِ كلمات تقوليهنَّ عند الكرب، أو في الكرب: الله ربي لا أشرك
به شيئًا)). وفي رواية أنها تقال سبع مرات.

وفي "مسند الإمام أحمد": عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((ما أصاب عبدًا هم ولا حزن فقال: ((اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك
ناصيتي بيدك، ماض فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به
نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم
الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني،
وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه، وأبدله مكانه فرحًا)).

وفي الترمذي عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت: ((لا إله إلا أنت سبحانك إني
كنت من الظالمين))، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجيب له))، وفي
رواية: ((إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرَّج الله عنه: كلمة أخي
يونس)).

بالتوفيق ,, الموضوع منقووووووووووووول


[/justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبير الورد
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 14/01/2013
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون الذكر شفاء للقلق والاكتئاب   السبت مارس 09, 2013 2:20 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يكون الذكر شفاء للقلق والاكتئاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فتيات الفردوس :: ~❤~منتدى الصوتيات الإسلامية~❤~ :: الأدعية و الأذكار-
انتقل الى: