منتديات فتيات الفردوس

منتديات فتيات الفردوس

منتدى اسلامي للنساء فقط
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اول خطوة لي في المنتدى
الأربعاء نوفمبر 05, 2014 2:01 pm من طرف عبير الورد

» اطلبى تصميم
الخميس يوليو 10, 2014 12:02 am من طرف عبير الورد

» خلفيات رائعة لحاسوبك
الجمعة يونيو 13, 2014 9:45 am من طرف Bouroug Dabbas

» "قالت له الفتاة : يا محمد اريدك ان تكون يهودي !!!!
الثلاثاء فبراير 18, 2014 2:14 pm من طرف فتاة الفردوس

» حصـــــــــــــــرى إلى كل بنوتة تحلم بالنقاب
الثلاثاء فبراير 18, 2014 2:04 pm من طرف فتاة الفردوس

» سألوني:الا تغارين!
الثلاثاء فبراير 18, 2014 2:01 pm من طرف فتاة الفردوس

» انا قصة مات راويها
الثلاثاء فبراير 18, 2014 1:55 pm من طرف فتاة الفردوس

» المعنى الحقيقي للقب امهات المؤمنين ؟؟
الثلاثاء فبراير 11, 2014 6:13 am من طرف خديجة التائبة

» عااااااجل لكل عضواتنا
الثلاثاء يناير 28, 2014 5:48 am من طرف فتاة الفردوس

»  كل يوم حديث شريف
الجمعة يناير 24, 2014 10:09 am من طرف بنت الوادى

فيس بوك

شاطر | 
 

 أقسام الرؤيا وأصناف المعبرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضوى وروان
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 429
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
الموقع : RAWAN_RADWA@YAHOO.COM

مُساهمةموضوع: أقسام الرؤيا وأصناف المعبرين   الأربعاء مارس 27, 2013 8:12 am

أقسام الرؤيا وأصناف المعبرين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الباب الأول: مقدمات قبل التأويل

أقسام الرؤيا: تنقسم الرؤيا إلى ثلاثة أقسام:

الأول: حديث المَلَك: (وهي الرؤيا الصادقة، وهي بشرى من الله لعبده).

الثاني: حديث الشيطان: (وهي الرؤيا الباطلة، وهي من تحزين الشيطان).

الثالث: حديث النفس: (وهي ما يحدث الإنسان بها نفسه في اليقظة؛ فيراها في منامه، ولا تأويل لها).

وهذه الأقسام يشملها معنى الآية: (( وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)) (يوسف:6).. وانظر إلى كلمة أحاديث ولم يقل حديث.


قال البيضاوي: من تأويل الأحاديث، أي يعلمك من تعبير الرؤيا؛ لأنها أحاديث المَلَك، إن كانت صادقة، وأحاديث النفس والشيطان، إن كانت كاذبة.

قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (( والرؤيا ثلاثة: فرؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه)) (صحيح مسلم).

وينقسم المعبرون إلى خمسة أقسام:

الأول: قسم اعتمد في تعبيره على النزعة الانتقائية لبعض الرموز فقط، وهذا فيه اعتداء على حال الرائي؛ لأن الرؤيا واقع متكامل تضره التجزئة.

الثاني: قسم اعتمد في تعبيره على النزعة التوافقية لكتب التعبير السابقة، وفي هذا اعتداء على واقع الرائي، فكل جيل يختلف واقعه عن غيره.

الثالث: قسم اعتمد في تعبيره على النزعة الإلهامية فقط، وجعلها خاصة على المعبر، وهذا مخالف لما عليه السلف؛ فلم يرد عليه دليل ولا اطردت به عادة.

الرابع: قسم اعتمد في تعبيره على النزعة النفسية فقط، كعلماء النفس، ومن وافقهم، وأهمل الجوانب الأخرى الواردة في السنة كالرؤيا الصادقة والحلم الشيطاني.

الخامس: قسم اعتمد في تعبيره على النزعة التكاملية، من جمع للرموز كلها، ومعرفة حال الرائي، فهذا القسم هو الصحيح الذي عليه الدليل الشرعي وموافقة علماء السلف والخلف، وهو ما سيكون عليه منهج هذا الكتاب ـ بإذن الله عز وجل ـ.

والرؤى لغةٌ مصورة، لو أُحسن فك رموزها ومفرداتها، وتم ربطها بالواقع المعاش، لأصبحت خطاً صالحاً لحل كثير من مشاكل الحياة أو الاستعداد لها، ولأصبحت مصدراً من مصادر المعرفة والإلهام.

الضابط الشرعي في التأويل:

ما هو الضابط الشرعي الصحيح في تأويل الرؤيا؟

الرؤيا الصادقة نوعان:

النوع الأول: ظاهر لا يحتاج إلى تأويل فيقع كما رُئي؛ كرؤيا الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، ومثاله: رؤيا نبي الله إبراهيم ـ عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ـ في ذبح إسماعيل.

النوع الثاني: قسم يحتاج إلى تأويل وتعبير؛ لأنها أمثال يضربها المَلَك ليستدل الرائي بما ضُرب له من مثل، وهذا كثير الوقوع، ومثاله ما روي عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (( رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع فأتينا برطب من رطب بن طاب، فأولت: الرفعة لنا في الدنيا والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب)) (صحيح مسلم).

فأخذ من رافع الرفعة، ومن عقبة العاقبة، ومن رطب بن طاب طيب الدين، فأي تأويل للرؤيا بغير هذا الضابط، فهو مردود بهذا النص.

حقيقة الرؤيا:

قال القاضي أبو بكر العربي: الرؤيا إدراكات علَّقها الله في قلب العبد على يدي مَلَك أو شيطان، إما بأسمائها (أي حقيقتها)، وإما بكناها: (أي عباراتها)، وإما تخليط ..

فمهمة المعبِّر: نقل الصورة الذهنية من اللاشعور اللاواعي إلى الشعور الواعي؛ عندما تكون الرؤيا رمزاً.

أما إذا جاءت الرؤيا كفلق الصبح؛ فهي تقع بدون تأويل، والسبب اتحاد اللاشعور اللاواعي بالشعور الواعي؛ فتتضح الصورة للتطابق، فلا تحتاج إلى تأويل.

فالرؤى لها دلالات، منها ما هو جلي فلا يحتاج إلى تعبير، ومنها ما هو خفي ويحتاج إلى تأويل وتوضيح، وعكس للرموز التي في اللاشعور اللاواعي، حتى تطابق حال الرائي وواقعه المعاش، وهو الشعور الواعي، فلا بد من معرفة حال الرائي وزمنه حتى يتم التعبير على أكمل وجه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أقسام الرؤيا وأصناف المعبرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فتيات الفردوس :: ~❤~المنتدى البيت الاسلامي~❤~ :: الأحلام و الرؤى-
انتقل الى: